في كل عصر يتكرر (سعيد بن جُبير) و (الحجاج)

كلما قرأت قصة (سعيد بن جبير) و (الحجاج) تذكرت بعض الحركات الإسلامية، مهما بلغ ظلمها فقد وصلت إلى حد وجب فيه أن تقول: “ما لنا وأولياء الله الصالحين”..
كقول (الحجاج): “مالي ولسعيد بن جبير”
توقفوا وراجعوا انفسكم ومنظومتكم قبل أن يستدرجكم الله فإذا أخذكم لن يفلتكم

أبو ملهم الغزي

سعيد بن جبير و الحجاج

اترك رد